هبة شوق...بقلم الشاعر محسن محمد الرجب
هبة شوق ....
وطني
و ظلال الحب
و أغنيتي
و ربيعٌ يرسم احلاماً
كحروفٍ تنسجُ
قافيتي
و انا العصفور على فننٍ
أشدو الأمالَ
بوارفتي
......
وطني و جداولُ عبْراتٍ
و بطاحٌ تروي
ملحمتي
فشهادة عشقي مجروحة
فأنا من فيضه في
لغتي
ممشوج من نهرٍ يسري
برذاذ الحب
كأوردتي
......
و طني بضياع تأكلني
أشواق ٌ
تُلهبُ مقلمتي
فتهبُّ عواصفها حبراً
بيراعٍ
جفَّف دامعتي
و أنا المنفيُّ على زمنٍ
أبكمني
مزّق لي شفتي
و رماني خلف جدار الصمت بقارعة
أشلاءً
تنكرني تبقيني في وهم
العنتِ
......
وطني
و لهيب الشوق أيا وطني
انت المسكون
بأوردتي
تبقى المسجون
بناصيتي ...
وطني
محسن .......

تعليقات
إرسال تعليق