...أيها الأحمق...بقلم الشاعر عدنان غسان طه
🍁☆أيها الأحمق☆🍁
ماذا تريد
وماذا تنتظر؟
أن ألبس رداء اليأس؟
وأن أبارك سحق برعم الزهر؟
وأن أدفن أحلامي وأبعثر أوراقي
مع ريحك الهوجاء؟
بربك انتظر....
قد أمشي على الأشواك
و أتحمل الرؤوس الفارغة
و ضجيج النهار ووحدة الليل
قد أحرق صرر الأماني في لحظة ضعف
حتى أساير الغضب المدفون بداخلي
كي أصنع له نافذة رحيل...
وقد يستحيل جسدي نحيلاً
لا رداء له سوى عتمة الليل البهيم
وأنت لازلت تحلم بأن تراني أتخذ
من أحضانك مرسى لأحلامي
على رسلك تمهل واسمع
ما سأقوله لك
قد أعتاد الحزن والألم والوجع
والقهر بصمت دون دموع
لكن بأنين يحفر صداه الصخر والقلب
ولبرهة قد أعتقد أنني توحدت مع هذا الضجيج
لكن محال أن يهزمني اليأس مادمت
أؤمن بالرضى واليقين بالله العلي العظيم
كمسار حياة....
فكيف إذا كان الطبيب هو الله؟!!
وهو الجبار الجابر لكسرنا وضعفنا
وناثرالفرح على أرواحنا
المتعبة من ضجيج الحياة
كن مطمئناً... لن تهزمني
ولن تكون مقبرة لفرحي
مهما أحكمت قيدك على معصم أيامي...
لذا تعمد برائحة بخور أنفاسي...
ودعني... وابحث عن سواي
أنسيت أنني أتعمد كل صباح
بعطر الياسمين ودفء الشمس يسكنني ؟؟
#عدنان غسان طه#
#جبلة=سورية#

تعليقات
إرسال تعليق