قبلة الحنين...بقلم الأديب د. خليل حاج يحيى
قِبْلَةَ الحَنِين
عبثاً أجئ مثل الرنين في ارهاصة الصمت؛ بهدأة الليل، حيث لا صخب تتسع الأبعاد، يطول الهامش، يعشش الاكتئاب ..
أخذتني العزة بالعشق؛ فضممت مخدتي العتيقة عانقتها .. ناجيتها .. تحسستها بشغف، لعلي ألمس طيفه فتحظى أناملي بدفء ينهي صقيع الحرمان، فلا يجيبني غير صمت الأيام المخزن في الذاكرة، يتضوع من خلف زوايا الماضي؛ فأسكب الشوق ترياقاً، وأغلق الباب وأشتم عبق المكان، ثم أعيد إحكام النوافذ لكيلا يتسرب العطر؛ أستنشقه فتنتشي أوصالي التي أذابها الحنين ..
ثم تبدأ طقوس أشواقي، فأستقبل قبلة حنيني؛ أترصد الهدهد لعله يعود وبيده ساعة الصفر؛ لتكون البداية ..
..............
خليل حاج يحيى
فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق