احترت كيف أخبرك...بقلم الأديب د. خليل حاج يحيى
احترت كيف أخبرك ..
أنك محطتي .. الأخيرة
وكل ليلة .. أركب قطار الشوق
لأصل إلى .. عينيك
حتى إذا ما كنت قاب قوسين منهما .. خيالاً ووهماً
وعلى مرمى .. عناق
أقرأهما بعمق ..
فأغوص في هديل .. الصمت
وأكتبك .. بجذوة حنين
أقتاتها من .. عينيك
وأنقش إسمك ..
على جدران قلبي .. شوقاً
كنقش .. بابلي
وما كنت أعلم ..
أن هذا النقش ..
سيكون .. معبداً لكلماتي
ألجأ إليها .. لأفرغ على السطور ثورة اشتياقي
خليل حاج يحيى فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق