مرت ساعات قاتلة...بقلم الشاعرة د. غادة السيد
مرت ساعات قاتلة
بنحيب الليل المثقل بالانتظار
كذئب يمزق ثوبها
لتصبح عارية الروح
دقائق تمر ساعات تنحر روحها
بكل مرور وفوات الأوان
تتنفس الصبح منتظرة
طلوع شمس امل مجهض
لكن الليل بلا نهاية
ترميها هاوية الهلاك
تستعد لترمي نفسها لأحضان الانهزام
في مدينة الوجدان المحطمة
أهو كبرياؤها القاتل
أم شموخ نفسها
أم قسوة غضبها
لتجعل منها جلادا
ترمي بسوطها على هزالة النفس
بضرب الوقت على أوج الربيع
لترميه لصقيع الأيام
فترتمي مقتولة على الوسادة الخالية
فتحمل أوزار افكارها السوداء
وهزيمة فؤادها النكراء
مع سقوط الاحلام
لتنام .....لتنام
عسى النور يعود يوما
ما يجول بخاطري
غادة السيد
*نسمة ياسمين*

تعليقات
إرسال تعليق