وكم تخون النساء...بقلم الشاعر د. علي ناصر
" وكم تخون النساء"
==============
بنيتِ روحي فيكِ
وكمْ تخونُ النساءُ
وسرتُ إليكِ تئداً
فكنتِ كما الأنواءُ
أعفرٌُ وجهي بوجهٍ
وقلبكِ فيهِ إعتلاءُ
صبرتُ عليكِ دهراً
ما غابَ عني رجاءُ
بأنكِ لستِ لغيري
وكان أملاً هباءُ
لقدْ جهلتِ بأني
ترابُُ وأنتِ ذكاءُ
وأنٌَ الفرقَ جمعُُ
إنْ توحدتِ الأنحاءُ
فما ضركِ لو نسيتِ
أن مقامكِ العلياءُ
فلنْ أكونَ أنا أنتِ
لأنكِ أنتِ الإناءُ
وكلٌُ شيئٍ منٌكِ
ومنك تصدرُ الأشياءُ
فيا ليلى عليٌَ هوناً
مريدُُ منكِ الشٌفاءُ
فعلتي أنني ظلُُ
محالُُ عليٌ ارتقاءُ
د.علي ناصر

تعليقات
إرسال تعليق