الليل الحزين...بقلم الأديبة صباح سالم
ظل سنوات يتابع كتاباتي ويقرأنى
يقرأ أفكاري العالقه بى منذ سنين الحزين فيها وما يسعدني
ومع كل حرف يكتبه يشدنى رده ،، تجذبني أناقته
فهو يهتم فقط وبهدوءه المعتاد يحاصر فكرى بأناقه ولباقه
يحددنى لأضع قدمى بمكان يليق بي لا يحط من قدرى
لم أراه ولم يرانى يجمعنا الإحترام ورقي التعامل
حتى تخطى هذا الخط واعترفلى بصدق حبه
لم اسعد بحياتى إلا بتلك اللحظه وك إنه قُدر لى
لكنه رحل بهدوء جدا بعد مكالمه فيها إعتراف وسعاده
لأجد نعيه على النت كغريبه لم تكن تتمنى إلا نسمته كنجاه
وعدت قابعة بمكاني مع حلم ووحده ودمع وآ..ه
،،،،،،،،،،،،،،،
بقلبي صباح سالم
الليل الحزين

تعليقات
إرسال تعليق