نسيت علاتي...بقلم الشاعر د. علي ناصر
نسيتُ علاتي
عندما تبدتِ
فعاينتها
عيني
بوقتِ مرآتي
وتيقنتُ أنها
هيَ التي كانت
سبباً
لسعاداتي
وشقاواتي
فبدا منها
الحسنُ ليَ
والبها
معْ عجزيَ
الذي تبديهِ
مرآتي
وتعافيتُ
منْ علةٍ
كنتُ بها
السقيمُ
وبذاتكِ
أحْييتِ ذاتي
لأنها هيَ الأنا
التي بها فردُُ
من حلٌِها
أعادتْ ليَ
حلٌاتي
فطيري
بالجناحين
اللذينِ لكِ
وحطٌي
في محلٌِ العاليات
وأبرئي النسماتَ
من أنسامكِ
لأنكِ أنتِ مبرئةُ
للنسماتِ
وطوٌفي
في أركاني
شرقاً
وغرباً
و فوقَ فوقِي
والجهاتِ
فوجهي
منْ وجهكِ
فيهِ نورُُ
و كلٌ وجهٍ
منْ وجهكِ
نيراتِ
فحقيقُُ لكِ
الجلالُ
فتباهي
وكلٌُ بها
منْ حسنكِ
صادراتِ
وأنا لستُ
بالعاشقِ
إلا لذاتكِ
لأنكِ رمزُ الحسنِ
والحسنواتِ
أقلكمُ فهماً
وإنٌي ملآنُ
حباً
لذاتكِ العظمى
يا ذاتَ الذواتِ
د.علي ناصر

تعليقات
إرسال تعليق