الإنسانية...بقلم الشاعرة د. براءة دندش
الانسانية.....
وفي زمن الانحدار الحرب قصص من عالم الخيال تلوذ في قلوبنا ألمآ عندما نسمعها فتبوح بالمستحيل المجاز لاالعقل يصدقها والقلب يطوى لحزنها ،ومع ذاك وتلك نسمع رواياتهم ونبكي لحالهم في زمن الحرب خلقت وانصاع القدر بها ألمآ ،قدر علقم اختار الفراق كانت فتاة في ريعان الشباب بالحسن تجملت وبالحياء تكملت وبالعلم غرست بذور في جذور روحها ماكان بها لم يكن بغيرها وفي عالم تعيش غير عالمها وكأنها حورية من الجنة، أن نطقت نطق الحب بلسانها وأن ناقشت اصغت الآذان لحكمتها وأن سارت لفتت الانتباه لقوتها فريدة بكل شيء وكانها ملاك بجناحي طهر، لأتى يوم مشؤم وحاكت الصدفة أن تعيش الحب الذي ماعرفته سوى بين الروايات لكن بشيء من الحياء التقت بروح تشبهها فتمايل القلب له وكأن قدر الله لها بأن تلتقي بما يكملها ،فصاغت من الحب دواوين وأحلام ارتفعت واماني غرست في الفؤاد وبين دعوة وأخرى ناجت انتظرت الإجابة بعيدآ عن التحدث بشيء، فإذا بالقدر يسوق إليها الفاجعة بارتباط روحها بغيرها هنا استسلمت وقررت الحديث والبوح بدموعها المنهمرة ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن لاهو يدري مايفعل ولاهي عنه بقادرة عن التخلي، وبين صراخ روحين شعرا بالقرب كان يتوجب عليهما الرحيل بعيدآ لأن هناك روح ثالثة لاذنب لها ،فهو يصرخ لاانه ماأراد بحياته وهي تصرخ لأنه جمالها وكانهما بحسن يوسف اكتملا وبشغف زليخة أحبا، فاختارا بعيدآ عن الحب عن الشوق عن اللهفة الافتراق فهو فهم وهي فهمت كل شيء لكن الانسانية أقوى فرحل عنها وعاش مع من اختار بعيدآ وقلبه ينزف ألمآ ويريدها ولكن القدر قرر شيء آخر وهي رحلت عنه واختارت استقرارهما هو وزوجته، لكن الحال ساء والشوق نهش منها حتى تسلل المرض لجسدها وابت روحها سوى الرحيل بعيدآ عنها وهنا كانت الفاجعة بقدر يقتل كل شيء فيها هوينآ هوينآ، لاذنب له فهو لايدري وهي لاتتناسى ماحدث وكيف حدث ،خطأ من وكيف ؟! البعد السفر الحرب الأهل البشر العادات والتفكير العقيم
*براءة دندش

تعليقات
إرسال تعليق