مبارك صباحك والمساء...بقلم الشاعر د. علي سليمان سليمان
(مباركٌ صباحك والمساء)
لله من صباح بنكهة الضياء
لله من فجر بطعم فيروزي
لله من صوتٍ فيروزي يتسع لهناء الارواح المعذبة على امتداد الكون
لله من كونٍ فيه الجميل والقبيح والسعيد والشقي والمظلوم والظالم
والعاشق والمعشوق والصباح والمساء والورد والنميم ...
وأنا أهيمُ مع صباحاتي التي استعيدُ فيها ذكرياتٍ ألهبت روحي بالشوق والشجن الجميل أرشفُ كأس الأماني بطعم الغياب يعلوه نكهةُ قهوتي الصباحية المتطاير وخيط دخانِ سجائري الصباحيه
تسألني صباحاتي التي تغفو على شرفات الرجاء تنسابُ كلحنٍ البسه الصباحُ حلةَ يوسف بالجمال
من هي تلك التي أثقلت روحك ببيانها والحرف الذي شارف السحر والجمال وطار فضاء الرقي والجمال تحليقا ؟؟
أتناسى السؤال وأندسُّ بين الرؤى و صبابابتي الحالمه عند الصباح كطفلٍ أوقظه برد الشتاء
وتعاودني صباحاتي السؤالَ من هي مليكةُ البيانٍ التي أذهبت عنك غشاوة العين ووهبتك ملكة الحرف واليراع بمداد روحك الحائره على مفارق الرجاء واللقيا بصباحك وأحلام المساء؟
فأقول إنَّ من حروف اسمها الخمر والحميا والصهباء والفرح والهناء والنشوة والرقي وبعضٌ من السكر على تخوم الحنين القابع ذرى جبال العشق والهيام
ويبتسم لي بشفاهٍ كاد الشوق يضنيها باليباس واللهفه فيقول :
نعم نعم أدركتُ مساحة الوجع الذي تركتها احرفها ندباتٍ على الروح
إياكَ وأنتَ تشكوني بثَّك والشجن أن يتطاير بعض عبق من أحرفها فتسكرني ويقول العشاق لله لله من صباحاتٍ سكرى بحروف عاشقه؟
صباحك رقي وإبداع وقلم ومداد من روحك المتألقه أيتها المتأبطة للجمال والأناقة بالروح والكلم وشاحاً مقدسا صباحك أحلى الصباحات ومساؤك هناءاتي والمنى.
بقلمي: د. علي سليمان سليمان

تعليقات
إرسال تعليق