خلف المرايا...بقلم الشاعر محمد علي المهتار
...(( خلفُ المرايا) )
....وهل كَذَبَتْ على القوم المرايا
فما أبدَتْ لقادتنا الرزايا ؟
أما نظروا وجوهاً كالحاتٍ
مُضمّخةً بأشلاﺀِ الضّحايا ؟
عليها من سواد العارِ ليلٌ
و تحتَ سَوادهِ بَغَتِ الخَطايا
أما نظروا بأن ّلهم ظهوراً
أحالوها لغازيهم مَطايا ؟
و جُْبنُ السيفِ يعشقُ كلَّ غِمدٍ
يُجَنِّبُهُ مُواجهةَ المنايا
بلادُ القُدسِ تنزفُ تحتَ ظُلمٍ
أحالَ بناتَ ساكنها سبايا
و حُكامُ العروبةِ قومُ نَدبٍ
و شَجْبٍ مثلُ أَلْسِنَةِ البَغايا
فهم فرشوا القلوبَ لكلِّ غازٍ
فصاروا من شهامتِهِم عرَايا
تفَجَّرَتِ النذالةُ في دِمَاهِم
فأضحَتْ كلُّ نخوتِهم شظايا
فلولا أنَّ في الأقصى رجالاً
مع الرحمنِ قد صدقوا النَّوايا
بهم سيعود للأوطانِ مجدٌ
بهم سَتُحَلُّ سيدةُ القضايا
جزى الأبطالَ عنَّا كلَّ خيرٍ
جزى تلك الكتائبُ والسَّرايا
جزى قوماً أتى فيهم حديثٌ
يؤكدُهُ لنا خير البَرايا
و غَزَّةُ لا تَلِيْنُ لِمنْ غزاها
فأهديها و سادتَها التحايا
16/11/2018 م
الشاعر علي محمد المهتار / اليمن
/////////////////////////////////////////////

تعليقات
إرسال تعليق