لن ننحني...بقلم الشاعر المتمرد د. سهيل عاصي
لن ننثني .!
لَن نَنحني .!
هاقد أتَينا ..! زُعزُعاً ..
لايَرعَوي .. !
هَبَّت رياحُنا .. مَرَةً أُخرى ..
بالشَّامِ .. تُحيينا ..
ُوَتُحيينا .. بِأَغمارٍ ..
وَفَيضَاً من عُطور ..!
وتشرينٌ .. آتانا ..!
أتانا مُضَمَّخاُ ..
ويَزورُنا .. في ريحَةِ البارودِ .. !
وَعَبَقِ الرُّّجولةُ .. والزَّئير ..
بِزَئيرِ الشَّهادَةِ ..
والفِداء ..!
فرجالُنا .. في قانا ..
وفي ساحات حيفا .. بَل .. وعكَّا
يزأرون .. وصارخون :
طاب المَوتُ .. ياعرب ..!
وماذا تَنتَظِرون ..؟.!
وَمِن حَورانَ .. والجَولانَ
نَحنُ ..!
سَنبقى القادِمون .. !
جَحافِلاً ..
حتى بلادَ اليَاسمينَ ..!
هَبَّت .. !
تجدِّدُ كُلَّ آهات الصَّبايا ..
وبَوحُ معهُ عِشقُ الياسمين ..!
هَبَّت .. لِتوقظَ فينا .. !
مِن كُلِّ عشقِ الكونِ ..
في قانا .. وفي يافا ..!
وموتُ الياسَمين ..!
جاءَت تُسَطِّرُ .. كيما ..
تَرسُمُ كلَّ أوجاعِ .. الحَكايا ..!
الماضيَة .. عَبرَ السِّنين .!
شَقَّت عُبابَ الكون ..!
في صَولَجان ٍ من صلاحَ الدِّين ..!
ورَكِبنا مَتنَ الشَّمسِ ..!
منِ وَسطِ مَجدَلِ شَمس ..
راحَت تنادي للصَّبايا .. وَلِلبَنين ..
ياشامُ ..
هَيَّا ..
كَفى .!
بل .. جَرِّدي ..
السَّيفَ المُهَنَّدَ .. باليَمين ..!
بل نادي :
ياجَولانَ ..
ياقدسٌ .. وَيا حطِّين ..!
يكفيكِ مِنَّا .. مَناحَةً ..!
يَكفي .. أَنين .
في ٢١/ ١١/ ٢٠١٩
- سهيل عاصي -
الدكتور ( المُتَمَرِّد )*

تعليقات
إرسال تعليق