في صقيع العمر...بقلم الشاعرة جهينة الجندي
في صقيع العمر...
أحب أن أكون قطرة ندى
أنثال في شرخ الذاكرة
أو غيمة هاربة من وجع الليل
تبدد الجفاف المتلبد في الأوردة
أهطل على الأفواه الفاغرة
حتى الرمق الأخير
أفك قيود الأسرى
وأشعل نار تبعد ريح الموت
القادم من بعيد يحمل الصقيع
ويحمل الموت
إلى متى ...؟
.
.
.
.
يقتل الحب فينا
يصرخ الجوع في أزقتنا وأراضينا
نحمل ذنوب من عاثوا الفساد فينا
يا اهل الإنسانية
يا من صحا الضمير فيكم
انظروا إلى هذه الوجوه المكفهرة
أيزهر الربيع في أرض ...؟
تحصد الرؤوس بالمناجل
تتكدس فيها جثث الأحياء
ويسري الصقيع داء في المفاصل
يموت شعور الحب مع الغلاء
وتعلق المشانق
هو واقع الحال
أسطورة الرغيف الهارب.
بقلمي جهينة الجندي

تعليقات
إرسال تعليق