سرقوا منا عتبة أحلامنا...بقلم الكاتب طارق يونس

سرقوا منا عتبة أحلامنا
أخذوا منا غفوتنا
و أنا طفل صغير لم أكبر
هدموا بيوتنا و مدارسنا
جلسوا  على مقاعدنا
سرقوا منا حقائبنا
حتى لفافة الزعتر
زيفوا لنا تاريخنا 
عاثوا فسادا في أدمغتنا 
و أجبروني على أن أكبر
زرعوا الشوك في أقدامنا
أغرقوا سفننا و مراكبنا
دمرت شواطئنا و موانئنا
نشروا الموت في دروبنا
كثر الشيب في رؤوسنا
فأنا طفل لم أكبر 
مازلت أحن إلى قديستي
إلى صوتها الذي لم يكبر
إلى عرابي 
إلى والدي الذي غفا 
قبل أن أكبر
بقلمي طارق يونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد