للصباح قداسته...بقلم الشاعر د. علي سليمان سليمان
🌺🌳 للصباحِ قداسته 🌳🌺
أَقمتُ أَعراسَ الصباحِ
بساتينَ فرحٍ وهناء
وسكبتُ الدروبَ ضوعاً
من الورد والرياحين والياسمين
أشعلتُ أعوادَ بَخورٍ هنديه
وجمعتَ رملَ الشطوطِ
لكِ تعويذةً من شتات
صوتُ نايٍ من راعٍ يعزفُ
لحنَ اللقاءِ المستحيل
جعلتُ الشمسَ تهمسُ للقمر
وبُحَّ صوتُ العنادلِ من الفجر
ذابتُ شمعةُ لهفتي على قارعة الطريقِ الموصلِ للنهايه
يتأَبطُني الحنينُ بقسوةِ الشوقِ ووجع الوجدِ لعينيك مازال يكبر
نسماتُ روحي أَنهكها الغيابُ البغيض
كلُ الدروب إِليكِ مازجها الضياعُ ولا
أَتوبُ عن شِقوةِ العاشقين
ياأَنتِ... تأَنقَ قلبي والجوارحُ لِلُقياك
ياأَنتِ ... جراحاتُ روحي عصيةٌ على الشفاء
وجعي الدفينُ براكينُ من جمرٍ ورجاء
أَلمْ يصل بوحي الحبيبه؟
بقلمي:
د. علي سليمان سليمان.

تعليقات
إرسال تعليق