عتاب وترهيب وتشويق...بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي

،،،،،عتاب وترهيب وتشويق..  ،،،،،
،،،،،،،،،،،   ،،،،،،،،،،،،،،  ،،،،،،،،،،،،،،،،،
فى دنيا الفناء الصدق فيها قليل.. الكذب يزيد ويكيل
فتلك حياة. لا حياء ،،،
ولا تثمين.. الوزن هنا الفعل والعمل الجليل،،
فالأخلاق تباعدت بيننا كأن الأدب أصبح. غريبا،،
وما عاد الكل يؤمن بأن لا إصلاح إلا بالخلق الحميد،،،
الكل ثابت وباق... كأنه لن يحين.. 
وغير راحل وباق وكبير،،،
غاب الوعى والفهم عنا... فغاب عنا الإحساس والضمير،،،
بلاء حل بنا عظيم.. فغيبنا عن الوعى.. وعن  اليقين،،،،
الخمر واللهو والطرب الغريب.. هو مرض العصر اللعين،،
أغرم نهارا وأنادى بليلي فلا مجيب،،،
صدق يحتوينى.. دون شريك.. 
هل هى معى!! ؟؟أم بسبات الأمنين،،،
نادينى... أو اهمسي للشوق بحرف فأميل،،،
تكلمى.. أفصحى.. ما بقلبك سر ويقين،،،
خبيرى الفؤاد.. بأنك للصدق تأتمنينن،،،
أراك بالمشارب تتهاوين.. 
وعن الدين تبتعدين... 
وتتمايلى. وتتراقصين.. 
دون أن تثمنى حبى الصادق الأمين،،،
فهل حقا. زارك النبض. واليقين... 
والغرام. والعشق. والوتين...
أراك  لا تصدقين.. 
فأنا ولدت هكذا.... ولهذا سأفارق،،
وسأغيب... ردى روحك.  ونفسك إلي
ولأحضانى.. وليكن ميلاد جديد،،،
وتناسى كل ما عاش فيك،،
وعشت أنت فيه.. 
من قسوة. وألم  رهيب،،،
أعيدى لنفسك  الحياة... 
والروح والرغبة. فيما تبقى
من عمر  وسنين،،،،
فلا تهجرينى.. ولا تهجرى 
غرامى فأنا لك ضعيف،،،
وأهجرى السفه والمرح والضلال
والتضليل... فكل هذا راحل لا
رجعه له فينا سبيل.. 
ولن يبقى لك سواى واليقين،،،
لا فراق بين الفؤاد والروح،،،
بل ثبات وتثبيت ليوم الدين،،،
أطردى الخبث والخبثاء والعبث
والعابثين.. من الحياة والخيال.. 
بعمق وتعميق... وتعالى لثوب جديد،،
أقتلى الشك باليقين.. 
ولتعلمى أنك كمياه المحاباة
والشهيق. و الزفير... 
أنظرى إلى حالك،،،،
ثم قارنى بين ماضيك
وما أنت  الأن فيه... 
هذا جلاء وفراق مما
كنت فيه.. خلصى روحك
من وثنية الجسد والنفس والغرور
وحلقى بالفضاء كحمامه سلام
وحلما من أطهار الروح واليقين،،،
أجلدي الروح والجسد من الشياطين.. 
وتعالى  لنبقى معا. بعمرنا الفاني القليل،،
هيا أصدقينى  القول.. لنتحد ولنتصدق
ولنقتل الغيبة.. التى نمت بين العروق... 
دماء تسير..... ،،،،،،،،،،،لنطرد الأشباح،،،،
والأفكار... التى نبتت ونمت وتربت.. 
بين الفؤاد والعقول.... 
هيا للصبح نلتحف.. وللفجر نشترك.. 
ونستمتع لنرى نور الفجر يشرق ويضئ
هيا وجها لوجه.  . دون شريك.... 
هيا لنضيء الأرض بفكر جديد.. 
نور الشمس له ضوء وضياء.. 
منير..... هيا لنلتحف بالسراچ
المنير.... لنبقى ولا نرحل ولا نغيب،،،
..فتحى موافي  الجويلي....... 1/11/2019............................

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد