لا...لست جثة هامدة...بقلم الشاهر مايكل حمدان
لا ...
لست جثة" هامدة
فها عيناي
ترقبان
ما تفعله يداي
وكل الحواس
تجاه كل الناس
الناس الحسان
الساكنين في قلبي
والصانعين من روحي
غطاء
وكأنما هي
سماء
فروحي
منذ زمن
منذ أزمان واعدة
واعدة الرب إلهها
إلهنا
بأنها للأحبة نفسها
واهبة
روحي
والقلب توأمان
تجاهك يا ربي
يسيران
والمحبة لهما
وسيلة
للوصول إليك
إلى العنوان
حيث أمامك
يمثلان
ويسجدان
طالبان منك
الرحمة
والغفران
لعلهما قصرا يوما"
تجاة الأحبة
الأحبة الذين أملوا الخير
مني
ولم يبتعدوا يوما"
عني
لولا الأحبة
لما دام ربيع
حياتي
ولما بقيت قدراتي
تصارع الأهوال
والأحقاد التي تشبه
الزلزال
لولا الأحبة
لما فتحت بابي
ولبقيت رويدا" رويدا
أخسر شبابي
لولا أحبتي
لما بقيت قدراتي
صامدة
ولما كانت روحي إليك
عائدة ..................
✍ مايكل حمدان

تعليقات
إرسال تعليق