هل أبدو لك ...خاطرة للكاتبة سعاد حمادي

هل ابدو لك كشخص ينتظر النجدة من احد
هل تظن بانني سافني عمري وادفن وجهي 
بغبارالطرقات في سبيل البحث عن من يسمى سند
وانا الذي ربيت قلبي على احتضان نفسه بعدكل خيبه
وانا الذي عودت يدي  اليمنى ان تسارع بالامساك برسغ
اليسرى لكي تمنعها من السقوط
وانا الذي لم اسمح لاذن غير اذني بان تعتادصوت شكواي
وفر العناءعن نفسك 
انا اعرف جيدامتى اكون عمود نفسي 
انا حقا جيدة في النجاة بنفسي بعد كل حرب اصارعها
باقل خسائر
بقلمي انا سعاد حمادي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد