أنتظرك من قريتي...بقلم الشاعر أنس كريم
..أنتظرك من قريتي
كما يود للربيع أن ينتظر رؤية المطر..وحب العيون المتأملة لطقس الصحراء..
وأؤكد لخيالي الساحر بعشق المكان..والورد العاطر بعمق حب الأشياء الغامضة.لفكري الناضج في حضن الجميل.
وجودك التافه.امام ساحة الصراخ...فلولا ك.. لما خرجت تلك الأصوات تتكلم لغة الشقاء..أصوات غيرت اسمها.ولونها.ورقصت بفرح على أنفاس الطفولة المحرومة.
أصوات تنكرت للزهور .ولجذور تعشق الارض. والمطر..فلولا ك
لما صار للورد عنوانا..
تتوقف لحظة وتحزن مرة.
ثم تسمع خطابات خبيثة من زمن المهازل وخرافة الدواوين الشعرية..تسمع عن هلوسات التائهين والشحاتين في سوق ثورات الأحلام الخيالية..
فتقف في حيرة ومواجهات تحتم عليك الصمت والإنتظار والقبول.تقبل أو لا تقبل..خلفك الزمن..والمصير والحياة.
وانت في وطن فيه التهميش فما زلت ستسمع وتقرأ كلمات وكلمات وتعابيرتنبع من عمق الأرض.
فلكل شيء ميلاد وميعاد. فالشمس حاضرة
لتكتب الشروق والوضوح..والحب ينتظر ليؤكد الحضن والسلام
ليقول بأن للحلم كتاب .بلغة العهد والوعد والوعيد
كالحياة والموت..ونسينا المنهج والطريق..صوب قلوبنا.وديارنا.نتمنى أن نصبح على وطن بحجم أحلامنا وآمالنا ووفائنا. للقيم والمبادئ.
أنس كريم.

تعليقات
إرسال تعليق