هما ليه كدة ...بقلم الكاتبة صباح سالم

هما ليه كده 
سؤال دايما إجابته وجعانا
رغم عارفين حكايته ،، ما هُم طول العمر عشرتهم قهرانه

بس ليه 
جافوا الحب وفارقوا الدرب رغم وجودهم جوانا
ليه عانينا وإتنسينا ،، وك إنهم مش عايشين ويانا

حاجه كده من وجعها إتبدل معاها الخضار 
لا احنا عارفين نهرب بروحنا ،، ولا إحنا لاقيين الإحتضار 

وحياتنا بسببهم صارت نار 
خوفنا توهنا ،، وإنكتبت علينا قربهم عقاب وحصار 

وعِرفنا بعد العمر كله مادار
هما ليه كده 
عشان من جواهم مش نضاف 
عشان قلوبهم جافيه من ربها ما بتخاف 
عشان كدابين  منافقين بيحاولوا يظهروا ظُراف
عشان إنتهوا من جوانا وماعدوش عا القلب خُفاف

ورغم العمر بينا مر 
بِعدنا ،، كان صعب ننسى ونستقر
إتلقينا بناس كتيره ،، لحد ما رسينا على مقر 

وآدينا عايشين 
صحيح معدش قدامنا غير كتابة ذكريات 
صحيح سعاده قليله ،، مهما مرينا بحكايات

لكن بفضل رب الأمل 
بنحاول  بكل ما فينا ،، ننسى المُر اللى فات
،،،،،،،،،،
بقلبي صباح سالم
هما ليه كده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد