عاشق المحراب...بقلم الشاعر د. علي سليمان سليمان
🌺🌹/عاشقُ المحراب /🌺🌹
وبراءةٌ من قلبيَ
المسكون
بالشجنِ القديم
مَنْ قالَ في مِحرابِ
عينيك السؤالْ
مُتَوهمٌ ياأنتَ........
لم يتقرأِ المعنى
الذي خَلْفَ السُطور
مَنْ قالَ أَنَّ
العِشْقَ ضَرْبٌ
مِنْ مُحالْ؟؟؟؟
العِشقُ فاتنتي
التهجُدُ والتضرعُ
والتَّلهفُ والحنينْ...
فلتحذري ياغاليه
يكفيكِ هجركِ
للمتيمِ مايُقالْ
العِشْقُ صِدْقُ الرُّوحِ في
عَليائِها أَو شِئْتِ في
نارِ التَّلذذِ بالجوى
طَوراً وحِيناً
بالوِصال
العِشْقُ فَنُّ البَوْحِ في
زمنٍ يُقارعُ صَمْتُهُ المَدْفونُ
في شَهدِ الدلالْ
فَدَعي الهوى في همِّهِ
مِنْ وَجْدِهِ بِاللهِ سُقْيا؟
واسقيني إِنْ شِئْتِ
مِنْ شهد الرضاب
مع الدلال
يكفيكِ غُنجِكِ والقصيد
والعِشْقُ لَحْنَ قصيدةٍ
ٍ كُتِبَتْ على لونِ الشِفاهْ
بِطَعْمِ النَّارِ
هذا هوالشَّوقُ
المعربدُ بالصهيلْ
فيهِ تراتيلُ الأُلىَ
مَعْزوفةً بِالآهِ
والشَجَنِ القديم
مِنْ عَهدِ أحمدَ بل
وموسى والمسيح
العِشْقُ أَسمى بَل
ْ وأَطْهَرُ مِنْ حديثٍ
أَوْ مَقالْ
العشقُ قربانُ القلوب
وبُحَّةُ الوَجَعِ القَتُولْ
مِنْهُ انبلاجُ النُّورِ
والشَّفقُ الجميل
ومعَ الغروب على الشطوط
وبِهِ يقومُ الكونُ في
أَرجائِه بتناغمٍ
مابينَ هاتيكَ الطلولْ
حِيناُ تلاقي
طَوراً تجافيْ بينَ
وَهْمٍ وانتقالْ
وتراهُ حيناً
كفراشةٍ مجنونةٍ
بالدوح تعلو أعلى
أغصانِ الخميل
ولهُ نذرتُ العمرَ
والزَّمنَ المُسجَّى
يا أَدمعي وصبابتي
والعينُ خالطها الحنين
والعِشْقُ فلسفةُ الهوى
مِنْكُنّ رَبَّاتِ الجمال
أَيقنتُ حينا أَنَّني
بِالوَصلِ كَمْ عِشْتُ
بعضاً من أَمانٍ بِالظنون
أتجرعُ الترهيبَ والترغيب
َ مِنكُنَ ياْ سُودُ النِّصالْ
(🌹 د. علي سليمان سليمان🌹)
.............................................

تعليقات
إرسال تعليق