قصة بعنوان الإنسانية ...بقلم الشاعرة د. براءة دندش
الانسانية...
ومع قصة أخرى تكللت اسى في زمن الحرب ومع وجع آخر وقصص حب تنهال الدموع لحالها امرأة في ال50 من العمر متوردة الوجنتين رقيقة القلب طيبة المعشر صبورة متجلدة سارت مع زوجها على أشواك الحياة كانت له السند والقوة وما ندبت حظها يومآ بما يحمله زوجها من معاناة فهو لايستطيع النظر كانت تطيبه وتجمله وترعى حاله وكأنه قطعة من قلبها فالقلوب أن أحبت أعطت ومع مر السنين أتت الحرب وكثرة النساء الأرامل والمطلقات وشاء أن كانت جارتها أرملة تتردد عليها وتحن هي لحالها ومن باب الود والانسانية قررت تزوجيها زوجها فهي مسكينة ولا اهل لها ولاأحد يدري بوجعها ومرت الشهور فإذا ذاك الوجه المسكين ينهش منها حب فؤادها وزوجها وتترك السيدة الفاضلة وحيدة مع بؤس حياتها بين جدران بيتها لازوجها يحسن لها كما كان ولا جارتها التي أكرمت مثواها كانت كريمة بها فتضيق الدنيا بها وتنهار لشهور أخرى لكن هناك ثقة بالله أكبر من ان تسقط صريعة ألمها وأن الخير سيعود فإذا برحمة الله تتجلى أمامها وتحميها من غراب الدنيا ومن كان رحيمآ طيبآ لايشكو الله طيبته فقط يولي الله امره ويثق بأن الخير بصاحب الكرم يجد وبصاحب اللئم يجحد وهل ضاقت دنيا وليناها لله لا ورب الكعبة ماداقت على امرئ وقلبه معلق بالله..
*براءة دندش

تعليقات
إرسال تعليق