قصة قصيرة📌 المبروك📌بقلم الشاعر ابو علي سلمان
قصة قصيرة (المبروك)بقلم الكاتب والشاعر سلمان ابراهيم
كان حسن في مركز عمله يأمر وينهي ...انه حسن الأخلاق والسلوك يتعامل بلطف مع الجميع وكسب محبتهم جميعا....
دخل الى حرم المديرية شاب فقير رث الثياب لديه قصور عقلي لايكاد يستجمع كلمتين لبعضهما ويبدو أنه جائع جدا ....هرع العمال والعناصر اليه ليجعلوا منه تسلية ويستهزؤن به....لكن المدير أطل برأسه من النافذة وصرخ بهم وأدخله الى مكتبه وطلب له الطعام...وأخذ يأكل بنهم ويطلب من المدير أن يأكل معه والا سيتوقف عن تناوله....جامله وأكل معه ولاطفه....وبعد ذلك قدم له الشاي فشرب...وحين انتهى ودعه وانصرف....لم يدري حسن أن الأيام ستدور وتجمعه به ...ولكن أي لقاء هذا ....صدف وأنه وفي طريق عودته الى منزله متأخرا ليلالظروف عمل كان لابد له أن ينجزها ذلك اليوم....
فصادف جماعة من اللصوص هجموا عليه وضربوه وأغمي عليه ولم يصحو الا عندهم في مزرعة نائية ...
سنسجنك هنا حتى يأتي اقاربك ويدفعون فدية والا سنقتلك .....
وصدف أن انقطع الاتصال بينه وبين أهله وبقي على هذه الحالة شهورا أوكلوا اليه أعمالهم ليستفيدوا منه وكانوا يقدمون له الطعام القليل حتى أنهكه الجوع والتعب....
وفي أحد الأيام دخل ذلك الشاب المعاق الى المزرعة بحكم أنه معتادا عليهم يأكل ويشرب عندهم دون أي اهتمام بهم أو من هؤلاء .....وسرعان ما رأوه قدموا له الطعام وقالوا هذا مبر وك وقبل أن يبدأ بطعامه نظر حوله فرأى حسن مقيد اليدين خوفا من الهروب لأنه في استراحة الان....
قام الشاب اليه وهم ينظرون وتأكد أنه هووأخذ يصرخ بصوت عال ويشتمهم ويحاول فك قيده....وجاء أحدهم وحل وثاقه ...فعانقه وأخذه الى طعامه وجلسا يأكلان معا نظر اللصوص الى بعضهم وقالوا انه يعرفه ويحبه علينا اطلاق سراحه والا يغضب علينا المبروك.....فحملوهما بسيارة الى الطريق العام وأنزلوهما وعادوا ....ليعود الى منزله وأهله.....
أرجوا أن تستخلصوا العبرة من القصة....

تعليقات
إرسال تعليق