عند الصباح ...بقلم الشاعر المتمردد.سهيل عاصي

عند الصَّباح .. وفي تمام السَّاعة الرابعة صباحاً .. وقبل البزوغ .. !
وبينما كنتُ أسير على كورنيش جبلة .. لفَتَ انتباهي وعلى الأفق البعيد .. وعند التِصاقه بمياه البحر ..! .. 
هَدأَ البَدرُ على كتف البحرِ .. ليستريحَ هُنَيهَةً 
استَقَرَّت بِخاطِري وَوُجداني  ..!

وَوَقَفت أَنظُرُ بَل وَأَرنو جَهارِةً
                       والأُفقُ يَعنو فوقَ هامِ الماءِ
حَتَّى الكَمالَ ..  بِقَدرِهِ وَجَلالِهِ
                 قَد راعَني.! فََسَجدتُ باستِجداء
وَطَلبتُ من تِلكَ المُهابةِ قُدرَةًِ 
                     كُلِّ المُنى ، وَاللَّيتَ باستِحياءِ
قَد راعَني ذاكَ الجَمالُ عَشِقتُهُ 
                      رَغمَ اختِلاطِ المَوجِ بِالأَنواءِ
شابَ الفَضاءَ الغَيمُ يَحمِلُ غَيثَهُ
                      فَتَآلَفَت وَتَعانَقَت .!. آلائي .!

د. سهيل عاصي 

- المُتَمَرِّد -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد