ربما تندثر المشاعر...بقلم الكاتب يسري الشرقاوي
ربما تندثر المشاعر يوما وتختفى عندما تعلم الناس عن عشقنا الخفى....وربما تعاهدنا أحلامنا أنها ستتحقق يوما سخى....يصالحنا القدر ولهيب الشوق بيننا ينطفى.... وربما تجافينا دموعنا بحب وعشق وألم فى قلوبنا ينشفى...بلسان القصيدة يرتقى..وبين سطور الالم يفوح بعطر الحزن الشجى.....ولكن قلوبنا مازالت تعانى من بحور العشق الخفى....ما يجعلنا فى أفواه العاشقين حب شقى....اهلكه حبيبين لم يروا من العشق الا مايرضى شغاف قلوبهم لترتوى.....يراودنى الحنين وأعود افكر فى الانين بين صمت حزين احاول به ان انزوى....ولكن دموع عينى عاصية على أن تسرى بين ثغرى حتى تأخذ معها ما الهب مقلتى.....فعشقك تحول إلى شقاء بين ثنايا الروح ينجلى.....ويعلن حاله طوارئ لقلبى حتى لا يلامس ما يؤلم مشاعرى مرة اخرى فيهلكنى......افكر كثيرا فى سر قلوبنا ولا اجد ما يجعل الحب بيننا يكتمل وسط كل الامنا واهتزاز احلامنا وحدود نسجت نفسها قبل ان نلتقى ......ربما أخطأنا خطانا لأننا ارتشفنا الرحيق من بساتين ليست بساتيننا وان كان فيها غرسنا فهى ليست من حقنا حتى ائتمن الايام على عشقي وقلبى....وربما يهيج الموج ولا يهدأ بحر هوانا حتى تغرق مشاعرنا فى عواصف الرياح من حولنا وهل أن صمدت اوصالنا ستصمد قلوبنا وتنتظر ان يرويها عشقنا وترتوى.....ام بنار الفراق والهجر ستنكوى.......بقلمى يسرى الشرقاوي

تعليقات
إرسال تعليق