احترت كيف أخبرك...بقلم الأديب د. خليل حاج يحيى
احترت كيف أخبرك ..
ربما قلمي .. يخبرك عني أكثر
فهو أبلغ .. من حديث الشفاه
وهذا ما كتبه ..
أقسم أن قلبي .. لا زال يبتهل بك
كلما فتحت على حبك .. عيوني
ولا أدري .. ان كان وجودك في حياتي مصادفة
يوقعها الله بمشيئته ..
لتكون قدراً يعترضني ..
وكأن تقاطع أقداري معك .. في هذه المسافات
أمر مذهل في تزامنه ..
.
.
تباً لقلب .. لا ينهاني عنك
وتباً لعمر .. لا يأتي بك
خليل حاج يحيى فلسطين

تعليقات
إرسال تعليق