شيء ما يخبرني...بقلم الشاعر احمد اسماعيل الفلاح
شيئ ما يخبرني
بأنهم تسللو إليك ياوطني.
لن أعلن رحيلي عنك
رغم تساقط أوراق
الأشجار
التي جردتها رياح
الخوف من فرح الأيام..
كل ما فيك أصبح
حزيناً.
حتى العصافير
لم تعد تغرد.
والفراشات انطفأ بريقها،
لاتطوي أوراقك
فأنا قادمٌ إليك..
قادم من بلاد الضباب.
من غابات الموت
وعبر أمواج
البحار
وأنين الغائبين
من أنانية زمن لايرحم.
لكن في غيابي
عنك تجاعدت
ملامحي وتفاصيلي..
تناسيت صقيع
الشتاءالقارص
والدم النازف من جرحي.
وطني حضنتك
في سري وفي علني..
لاترهقك ضبابية الليل..
لازلت أنظر من إطلالاتك فأرى
النجوم تعارك السماء
هل تريدني أن أواصل بوحي وشوقي إليك
هاهو الشوق يتأرجح ليشعل
في قلبي ..
شوق اللقاء..
أحمد اسماعيل الفلاح

تعليقات
إرسال تعليق