حبيبتي لم اكن في حبك أنوي فعلتي...بقلم الاديب يسري الشرقاوي
حبيبتى لم أكن فى حبك أنوى فعلتى ولا كان بيدى أن تسهدى........إن حاولت بفعلتى ومداد يدى أن امنع عن ناظريك خيانتى ....فسددت فى وجهك طريقا بين أشواك الجحيم شاكنى...وإن كان فى صدى لك لم تطاوعنى مرافقى...إلا اننى كنت اوارى هزيمتى امام عين حبيبتى...وكذبت عنك كى اصون كرامة منعتنى عن ضمها نزوتى....وإن احتلت فى فعلتى ذراعى فمقلتى بالدمع جادت وكسرت معها صهوتى....ولم تصل بى نزوتى أن تسكن قلبى فلا تفرطى...وصرخت فيكى كى ترحلى عن مشهد سلبنى إرادتى....عندما تخيلت الفراق وهجرك لى و لوعتى....وتركتك ترحلين ومافى يدى أن أرى دمعك وانكسارك فى حضرتى....لن أعتذر. لن اعتذر ولا تتأسفى فلن أدافع عن خزى ملأ يدى....ولكن رجائى منك سلوتى فى ذل الخطيئه ولاتعندى...فالحب فى قلوبنا أدعى أن تغفرى....ولا تضيعى فى نزوة حب نما فى أحشاء قلوبنا وأصبح شريان بيننا يحتوى...دم يحمل عشق بيننا لاينتهى.....لا تتأسفى على قلبك الوفى ولا تظنى فى اننى لا أعرف عن ما احتوى بين رباعياته مشاعرى....وإن تركتك والدموع نار تعتلى بين قلبى واضلعى...فلم أكن انا الذى عرفتنى يوما بعشقه يحتمى...وبكائك كان مدمعى بنزف قلب تاه توجعى...ولم ينتهى بيننا عشق هجر منى مضجعى...ولم يكن أمرك بى هين كى ينتهى بين نزوة تحمل فى طياتها ضعف إرادتى...ولم ينتهى حب عانق أرواحنا وبدايته لا بيدك ولا بيدى كى ينتهى....ولم أبع فى نزوتى ما ملأه الغرام بمقلتى ولا كان بيننا من وشوشات كانت لحن مسامعى...لن أعتذر فقلبك الوفى قادر على أن يزلنى...دون أن ينتهى بيننا الحب بفراق ولن تسعدى.....فليكذب حبى فى قلبك ماحصد من إثبات خطيئتى....ويمحو مارأته العين من فضيحة فعلتى....ولتغفرى بما احتوته قطرات دمك من عشقى ولن تتذللى... فالعشق ترياق المحب ودواء منه الأوجاع تشتفى.....وان كنت دعوتها فى غيابك فكل النساء فى حضورك فوق الارفف تستلى..... وكيف انساكى وبك نبض القلب يعتلى...فأنت الضياء على مرور العمر لقلبى الأبي...لا تتأسفى فقلبك الوفى سلوتى عن خطيئتى ونزوتى....وكيف لا أعرف القلب الذى بنبضه يثور دمى....لم يكن بأرادتى تركى لك وإن كان نالنى من جسر الدموع أن غرق شموخى الوهى...فلتكذبى عيناكى ومارأت وتخيلت فى مشهدها الوخى...ولتغفرى ما بجفوته منح الحب فرصته ولتتناسي مافعلته الظنون ومانالنى...من ذل وهوان فى نزوتى...ولم احادثك يوما بحديث يتداوله اللسان لكل من رأت عينى...فحديثى عنك ولك لحن يعزفه العاشقون بين قلوبهم لكى ترتوى....وما تجرعنا فى الهوى غير ثمالته فى شوقى وصبابتى...فلتسامحينى وتغفرى ذل بات موطنى...ولتعاهدى قلبى الذى كسرته نزوته أن لا ترحلى...ففراقك عنى نهايه حياتى ورحلتى...لا تتأسفى على قلبك الوفى ولا تقولى مالا تعرفى...فأنا تبت عن كل نزواتى وقلبى لك فلا تتعجلى....وسامحى واجعلينى بنزوتى إبن قلبك واغفرى....بقلمى يسرى الشرقاوي
ردا على قصيدة رسالة امرأة لنزار قباني...وتم الغناء بواسطة فايزة أحمد

تعليقات
إرسال تعليق