فلتحملني...بقلم الشاعر د. علي ناصر
فلتحملني
يا مغيبي
ولترمني
عندَ الغروبِ
علٌني
أحظى بلحظٍ
مِمَنْ يُسمٌى
حبيبي
وأستفردُ
بهِ بليلاتٍ
أناغيهِ
بأعذبِ طيبِ
لعلٌي أرتوي
منْ فيهِ
بتحيةٍ
احيي
بها قلبي
فأنا المنتظرُ
طلتُهُ
لينقيني
من عيوبي
وأنا الطامعُ
بجودهِ
يخلصني
مِنْ ذنوبي
وأنا المتأملُ
بفرجةٍ
يزيلُ عنٌي
بها كربي
ولا تقولوا
عنٌي جُنٌَ
لا أحتملُ ...!
لحبٌِهِ أُخَبي
فإنْ أستحفظتهُ
عيني
فمحالُُ
أنْ يخبأَ قلبي
لأنٌَ مَنْ أهواهُ
أفشى
بسرٌِ القربِ
مني لقربِ
وصفا جسدي
فتبدتْ
مِنْ أعضائهِ
نفحاتُ حبي
وصرتُ بهِ
اسمعُ
وأرى
ويدي
وقدمي
لهُ تلبٌي
وحبيبي حاضرُ
مِنْ بُعْدٍ
وأنا القادمُ
مِنَ ذنوبي
فإنْ لحظتَهُ
مِنَ الشرقِ
تراهُ مورقاً
مِنَ الغروبِ
د.علي ناصر

تعليقات
إرسال تعليق