غواية...بقلم الشاعر القدير د. يونس الحسن
غواية
عذري بأني بالسعادة منعم
ياويح نفسي؛قالت الشعراء
الرغد منها في الحياة شقاوة
تلك التي قد سميت حواء
خلقت لنرقى بالجمال سعادة
وتكون لي بالضائقات دواء
بأبي يمينا لاتدعك على هدى
فاضت على جنباتها الأرزاء
أرضيتها ؛ فتمتعت .. بمكارة
ضاقت بها الأرجاء والأسماء
أنانة منانة في عيشها
يوم الرخاء عصية نكداء
لا يرضها عيشي الطهور وسيلة
ويزيد سفه لسانها النعماء
قد عاهدت شيطانها في غفلة
الا يخيب له أذى ورجاء
أنى ركنت ؛ فحسن وجهها بائق
والشؤم والتكشير واﻹغواء
أنى اتجهت ؛ تأبطتك ولم تعد
إﻻ وأنت الذبح و اﻷشلاء
فتقر في نفس الغواية روحها
ولهذا في شرع الحياة بغاء
ياويح عمري كم غوتني غادة
ولكم غوت من أمتي الشعراء
..................
طبعا أعتذر من امي...

تعليقات
إرسال تعليق