أحبها...بقلم الشاعر أنور حسن حمدان
أحبها .....
نعم أحبها لدرجة العشق والهيام ...
أحبها كعقدة أوديب والسلام ....
أحبها وقد التجأت لحضنها الدافئ اياما وأعوام....
أحبها ..فقد أزالت عن كاهلي كل الهموم الجثام....
حينما مسحت بيديها جبيني ..
أحبها ومن لا يهوى مثلها إلا عاق أو خصام...
رائحة تختلف عن عطور باريس
تلك هي ريح من جسدها الشريف ...
وأحساس ينتابني عندما اكون قربها غير كل الأحاسيس....
قبلت جبينها ...فابتسمت....
قبلت يديها ... فسترسلت....
قبلت قدميها يوما ...فانبجست...
عشقت ثرى قبرها الذي ضم رفاتها...
فاستنزفت هنا ......
فاستنزفت دما تقطر من عيناي وانفجرت ..
وانفجرت كل المآقي واندثرت...
واندثرت كل العواطف لغيرها واهتزت ..
واهتزت الاشجان لفقدها وانحسرت...
وانحسرت الآهات وزفرت...
وزفرت الانات وتبعثرت في لغة الكلام الحروف واستسلمت..
واستسلمت لقضاء الله نفسي وصمتت...
وصمتُ وبغير الحمد مانطقت...
ويسألونك عن الحب ....فماذا أجيبهم أماه......
وقد ارتحلت من كانت الحب بعينه و.... أجتمعت
واجتمعت وأجمعت .....
وأجمل الذكريات خلفها تركت ...
أماه ... خذي بيدي ...
فما تركتها يوما ...
فلماذا الآن منك قد أفلتت...
بدمع عيني لا بقلمي فقط:
أنور حسن حمدان

تعليقات
إرسال تعليق