مطر الشاطئ بجبلة...بقلم الشاعر الكبير سهيل عاصي

مَطَرُ الشَّاطِئِ
                        بِجَبلَة. !

رِيحٌ .. مَوجٌ  .. إِعصارُ ..! 
زَبَدٌ يُرغي ..!
 وأَمطارُ ..!
والشاطئُ ، يَصرَخُ ، واقَدَري ..! 
بل راحَت تَبكي الأحجارُ ..!
ورِمالٌ ناحَت  ..! 
قَد رحَلَت ..
هَرَبَاً ..
جَنَّت أَقدارُ ..!
والشَّاطِئُ .. يَصرخُ  : 
واقَدَري ..!
ماراحت تبكي الأَحجارُ ..!
وَرِِ مالُ الشَّاطِئِ ..
قَد رَحَلَت ..
هَرَبَاً  ..
جَنَّت .. أَقدارُ ..! 
فَصخورُ الشَّاطئ تَتحَدَّى .. ! 
ذاكَ العاتي الجَبَّارُ
وَقَفَت .. شَمخت .. !
تَتَحَدّى  ..
فَلَرُبَّما يَخبو التَّّيَّارُ ..!
والمَوجُ يُهاجِمُ هَدَّارَا ..!
أحجارٌ .. تَبكي ..! 
تَتَحَطَّم ..! 
وَصخورٌ .. تَبكي  ..! 
وَتَنهارُ ..!
بل راحت حِينَاً ..
تَتَكَسَّر  .. 
تَتَهاوى دامَت ..
أَحجارا .!
والغَيمُ .. يُنادي : 
يا قَدَري ..! 
مَذعورٌ .. وَلَّى الأَدبارا ..!
لايخشى تِلكَ الأَقدارا ..!
رَعدٌ ..!
بَرقٌ .. أَمطارُ ..! 
ضَوءٌ يَخطِفُ ..
أَبصارا ..!
ريحٌ .. تَضربُ أَشجارا ..!
وتُُغَنِّي .. لَحناً مُحتارا ..!
وَصَفيرُ رِياحٍ هَوجاءُ ..!
موَّالٌ ..!
زَجَلٌ  ..!
أَشعارُ ..!
راحَ يزفُّ الأَخبارا ..! 

د. سهيل عاصي 

                                    - المُتَمَرِّد -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد