غنج الأنوثة...بقلم الشاعر عبد الستار الخديمي
***غنْجُ الأنوثة***
كلّما نطق قلبي خرس العالمُ عن العواء
هذه امرأة تأتيني في غفلة من حارس الأحلام
تنفجر كالبركان من أغوار نفسي
كلّما تبسّمتْ ...
بسقت في صدري نخلة
ويتوالد الحبّ ويتفاعل عناقيد.. عناقيد
فيغدو ما بين الضلوع غابات نخيل
كالدرر المبعثرة تروى قحط الصحارى
تسألني بغنج الأنوثة
لماذا تفرغ الغيوم المثقلة أحمالها على قمم الجبال؟
ودون انتظار قالت.. أحبّك
وأروي منك السّراب
وأُخْصِبُ فيك الأرض اليباب
فتاهت خطوة البدء
وتكهربت الأجساد في زمجرة الرّعد
سأمتطي من أجلك الغيوم المثقلة
وأقطف قطرات المطر
أُجَمِّعُها باقة أنيقة
وأنثرها تحيّة عبقة في وجه الصباح
سأخطفُ من أجلك الشمس من عرينها
وأزرعها في عمق الليل
تاجا للذكريات الحزينة
نرتشفها وشاي السّمر
ونغنّي لعودة الودّ
في أعشاش الطيور
بقلم: عبد الستار الخديمي-تونس

تعليقات
إرسال تعليق