تناديني الشواطئ...بقلم الشاعر د. سهيل عاصي
تُناديني الشَّواطِئُ نائِحاٍتٍ
إِليٍَ الآن .!. يازيرَ الحِسانِ
وَأَبكيها ، وَأَندُبُها ، حَياءً
أيالَيتَ الحَياءُ جَوَاً سَقاني
وَما مِن عاشِقٍ يجثو حَياءً
وَيَنظُرُ بالوراءِ إلى مَكاني
ألا ليتَ الغرامُ يعودُ فينا
إِلى يومٍ مَضى بَينَ الغوانِ
لِتسمعَ جارةً بَعضَ القَوافِ
وَتَختَلِسُ العيونُ البَوحَ ثانِ
وَآهٍ .. ثُمَّ ، آهٍ .. يا وَليفي
فَقَد مَرَّ الزَّمانُ على زَماني
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق