خاطرة مهما ابني سور ...بقلم الشاعرة د. أنس أنس

مهما أبني من سورٍ و حواجز حولي و مهما أُظهِر من برود باتجاهِ فكرةٍ أو شخص ما، و مهما إستخدمت من المنطق في حل مشاكلي أو حتى في التعامل مع شيء إيجابي إلا إن كل هذهِ المظاهر هي تعبير غير صحيح عن حقيقة هويتي و نفسي و طبعي الأزلي و الذي هو إنسانة عاطفية  جداً و مُترفة بالاحاسيس فإني عندما أكون سعيدة أو مطمئنة أنا لا أبتسم, و إنما أشعُ ضوءاً و أبعث بالسعادة و الطمأنينة التي في داخلي و ما أحلاه  ذلك من شعور.. و لكنني عندما أكون محطمة القلب و المعنويات, فإني لا أحزن... بل أتناثر الى الملايينِ من الشظايا...
أنس أنس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد