(أما) ويا رمز الحنان...مطلع قصيدة للشاعر القدير د. سهيل عاصي
(أُمَّاً) وَيا رَمز الحَنانِ ، تَكَرُّمَاً
فَ ، هُيامُ إِسمُكِ نَغمَةً وَهَديلا
أَقدامُكِ الجَنَّاتُ تَحتَها شُيِّدَت
وَسَمَا بِكِ الرَّحمن ، دامَ طَويلا
ياآيةً من ذِكرِ أَحمدَ .. خَصَّها
بِالقِبلتينِ .. وَعَطَّرَت .. إِنجيلا
ناداهُ جِبريلُ المَلاكَ ، صَراحةً :
وَاخفِض لَهاجَنحَ التَّضَرُّعِ جيلا
يامَريَمَاً .. ياأُمَّ .. قُدسِنا كُلِّنا
أمَّ اليَسوعِ وَقُدسُهُ التَّهليلا
أَللهُ .. يارَبَّاهُ ، يانورَ الهُدَى ..!
أَنتَ الخَبيرُ بِخافِقي ، سَيَقولا :
هَيِّئ لَها ضِمنَ الجِنانِ إِقامَةً
وَارحَم فُؤادَاً ، ضارِعَاً وذَليلا
إنِّي أَنا .. مُتَمَرِّدٌ لن أَنحَني
إِلَّا لِنورِكَ .. بُكرَةً .. وَأَصيلا
هَيهاتَ .. يارَبُّ الخَليقةِ إِنَّني
مِن صُلبِ صُلبِهِ كُنيَةًوسَليلا
بَل كُلَّني فَخرَاً بِحُسنِ عَقيدَةٍ
دَومَاً أوالي سَيِّدَ التَّنزيلا .!
بالحُبِّ والأَخلاقِ أَنتَ يَسوعُنا
طَيِّب ثَراها .. بالصَّلاةِ طَويلا
د . سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق