ربما أنا المدان...بقلم الشاعر عمر بنحيدي

ربما أنا المدان :

على الحب السلام
غاب الصفاء والهيام 
اسألوني: أنا الملام 
العاشق الولهان 
قلبي على كفى 
دمعي على خدي
فرحا  باللقاء  المتجدد 
لا يأبه  لسلامي
و لا  لابتسامي 
نظراته كالرصاص 
بلا  أي إحساس
اخترقت كياني :
( أنتٓ؟)
رماني بجفاء. 
نعم. انا مٓن أحبك 
منذ الصبا 
و  البراءة
 معا نلهو
 من بعض ندنو  
نبكي إن أحدنا غاب 
أو به مصاب 
وقد رحلتِ
أطلتِ الغياب 
نجمة ً صرت.. 
اليوم  عدتِ  
 ياسلام 
 ممشوقة القوام
 قليلة الكلام 
 منحوتة مرمر
بقلب تحجّٓر
وخافقي تبعثر 
تسلقتِ إلى أعلى 
بقيتُ في القاع 
البٓوْن كل يوم في اتساع 
 ثوبي مرقع
عيني   للدمع اسرع. 
 لا أبكي على من باع
بل  عمرا  ضاع
 حبا صار  متاعا.
على الحب السلام
فربما أنا الملام
انا المُدان
ظننتُ كل القلوب
مثل قلبي أمان... 
عمر بنحيدي 2019 /15/12.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد