عندما يترأى طيفك...بقلم الأديبة د. نهاد المسالمة
عندما يترأى طيفك ..امامي
ارتدي ثوب القمر المرصع بالنجوم واتنفس مثل حقول الزنابق وتستيقظ في عيوني زهور ترنو لسؤالك عني
وتسافر احلامي المستوطنة في قلبي..خلف فراشات عطرك المتموج...لاعانق بك وهج الحياة
واقدم نجومي الذهبية المشعة في الافق الازرق قرابين لعشقي المقدس...لترسل النور لك روحا..وتهدي لعيونك شعاع قصيدة طاهرة تشبه الاماني..ملونه بالوان قوس قزح
ويتمرد حرفك القرمزي...بطرف خجول..ليخبرني انني جميلة ..كمحيا زهرة ارتشفت من رحيقها الفراشات فابتسمت.
ثم اكتشف انني مجرد حلم حاول ان يعبر بطيفه بخيط قلم ومحبرة فوق أوراق مبعثرة الى ...هناك..
اوراق انا..ومازال ثغر حروفي يبتسم كلما مر طيفك هنا
كانشقاق صخرة تبتسم لغصن ينمو بعناد
نهاد المسالمة

تعليقات
إرسال تعليق