عتاب واعتذار...بقلم الشاعر القدير د. سهيل عاصي
عِتابٌ واعتِذار
تَبقى حروفي على الوِصالِ مَحَبَّةً
وَيَدومُ حَرفي .. صادِقَاً ، بِنِدائي
مازِلتُ أَنسُجُ ، بوحَ أَشعاري الَّتي
باحَت حُروفُها بِالهوى .!. بِوَفاءِ
لم أشتَهِ صُنعَ القَريضِ هِوايَةً
بل حُبُّهُ ، بالصُّبحِ .. والإمسَاءِ
لا لم أَكُن أستَهوي قَدحَاً إنَّما
بَينََ الجَميعِ يُجاهِرونَ جَلائي
فَالحُبُّ والإخلاصُ رَمزُ مَحَبَّتي
والعَقلُ يَكفي الجَهرَ ، بِالإيماءِ
وَحذارِ أَن تَغدُر بِصدقِ مَحَبَّتي
فَاللَّيثُ يَسخَرُ من صُرَاخِ عِواءِ
مَع أَنَّني دَومَاً .. أرومُ ، مَحَبَّةً
مُتًمَرِّدٌ .. لم أمشِ .. بالأَخطاءِ
لا لن أرومَ الغَدرَ إِنَّني ماردٌ
فالغَدرُ يبقى شيمَةُ الضُّعَفاءِ
تَصحيحُ حَرفِكَ بَعدَ نَقدنا غايَةٌ
كَيما المغالِطُ يَستَبيحُ .. نِدائي
لم أعني بالتَّوجيهِ جَرحَ كَرامَةٍ
تَبقى مُلاحظَةٌ ، وَجُلَّ .. وَفائي
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق