المسرح بين الحقيقة والوهم...بقلم الكاتب د. محمد خير عواد
المسرح بين الحقيقة والوهم............................ولد المسرح من رحم الحاجة البشرية المتناقضة للثقافات وللانسان ظله الذي جعله يفكر في سبل التشابه والتشبية الذي تطور مع توالي التجارب التي افضت الى مسمى عملاق الفنون اي المسرح............شتان بين التوظيف والاستغلال والتسلق.........وبين التجارة والتميع من اجل اخفاء جدوى المسرح من علاج وطرح هم الانسان بين الحاكم والمحكوم.......وكشف الغائب عن عقول العامة لمعرفة الاسباب التي جعلت المجتمع ضعيف او مريض او محبط.....وتعرية الطبقة المستغلة لكل شيء والاشاره عبر الاسقاط والتشبية........وهذا يتطلب من العقل المؤلف ان يكون في عالمه وفي الحاله نفسها وقد تقمس الشخصيات كلها وفي كل تفاصيلها الوجدانية والتفاعلية ولهذا عادة ما يكون انجح المسرحيات التي يدربها ويشرف عليها المؤلف نفسه لاتقان الحقيقة وهنا المسرح وجدواه المميزه اي اختصار المساحة الوجودية وختصار الزمن والمكان دمج مباشر بين دنيا المسرح ودنيا عموم الانسان وهما على تماس مباشر.........ومن هنا معظم القوى المستبدة التي تتاجر في دماء ومصير الشعوب تحارب المسرح لانه اخطبوتهم المرعب.............وقد كتب الكثير عن دنيا المسرح وكثر التعريف والتشريح وتعددت الاقوال من مجمل الثقافات لكن المسرح يبقى مرأة الحياة البشرية التي تعطي حقيقة الواقع.......د محمد خير عواد......قسم المسرح والدراما

تعليقات
إرسال تعليق