مهداة إلى فلسطين...بقلم الأديب د.فيصل الحائك
. )()( مهداة إلى فلسطين )()(
جوهرة سورية الله الإنسانية*
((( قنديل "ريما" )))
)()(
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
)()(
__ القصيدة الثانية _١٧_ م_
من ديواني ( أقداح الفيروز ) ط١٩٩٤م .
_________
م١
أين "ريما" ... ؟!
من ... ينادي ؟
كيف "ريما" ...
وااا ... بلادي ؟
... وانحنت في لجة الليل ... المسافة !
م٦
هذيان ... !
غليان ... !
من ... خليج ...
في ... محيط ... !
من ... حدود ...
لاحدود !
من ... وريد ... ياااا ... وريد ؟!
... صارخ ... والسمك المقلي ... والرمل ...
وكتاب ... (يقرئ) ... الجهل ... !
ضاع ... فحل ...
جاء ... فحل ...
أين ... "ريما" !؟
ينطح الفحل ... الستاره ! )))*
)()(
ياناس الناس ... يا أخوة محبتي واحترامي ، من كافة أطياف الناس الإنسانيين ، في عموم البشرية ، ماتقدم وما تأخر :
إن عملكم ، عشق الكلمة الطيبة ، والإبداع الحر ، بميزان مصباح العقل ، وسلامة القلب ، من كل إكراه ، وتعصب للجهالة والتجهيل والجهل ... وعمى التعصب ، وغُمّى المذهبية ... والطائفية ... والعشائرية ... واللسانية ... والقومية ... والتحزبية ... وباطل التقديس ، على عَمى التخريس ... والتكريس ... والتدليس ... لكل قول وفعل وسيرة ورواية نقل ، مقسية للقلب ، معطلة للعقل ... هو منكم :
-عمل جميل ... ووفاء للجميل ... وهو منكم :
-محبة بالله للإنسان ... وهو منكم :
-سلام كل لنفسه وهدأة روع وجدانه الحر... في احترام السلام ، لكافة أطياف مجتمعه ، ووطنه ، وإنسانية عالمه ، في العالمين .
--- فتفضلوا جميعا ، قبول جزيل الشكر لكم ، وتحية الجمال والمحبة والسلام ... بأن :
- من بشائر الشرف الرفيع ، قيام قيامة الضياء الحر الوطني الإنساني العالمي ...
-وأن لإنساننا ، من جميع مايسمى (إثنيات) ، في المجتمعات الناطقة (على العموم) ، باللغة العربية الأفصح ... الأشمل ... في الوطن العربي ، من كافة أطياف الناس :
★خصوصية هوية فكر جماله الأخلاقي ، في الوجوه المستبشرة ... المتبرئة من الفظاظة ، والغلظة ، والجهامة ، والقسوة ، والبغضاء ، والعدوانية ، والإرهاب ... والتكفير ... والطغيانية ... والإستعباد ... والإلغاء ... وكل ماشابه من الفكر ... والسلوك ... والنهج ... والمناهج ... والثقافات الظلامية ، من أينما أتت ... و ... و ... و ... ؟!؟!؟!.
★وخصوصية هويةفلسفة إنسانية ... في ظل نور ، وضياء المعنى الشامل المحكم ، من بيان الحكمة ... والرحمة ، لكافة البشرية ، والعالمين ، في قوله تعالى :
( إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )*
و(من آمن بي فإن مات سيحيا)*
فوجدتني أقول :
((( من لا إنسانية فيه لا ربانية منه )))*١
(((من لا إنسانية فيه سيرد إلى أسفل سافلين )))*٢
((( الأديان _الدين_ للديان والأوطان للإنسان )))*٣
((( أحب الله ... والإنسان ... في الأمم )))*٤
(((فكر الجمال الأخلاقي باب الفلسفة الإنسانية)))*٥
--- فواعجبي ، ( ولا عجب لي ) ، بهيكل بشري ، من أي الأطياف كان ... ظلاميّا ... مخيفا ... مرعبا ... متجبرا ... متزمتا ... متحجر القلب ... مسعور الغرائز ... مهووسا ... بسفك الدماء الإنسانية ... مبرا إجرامه الغاشم ، بذرائع غاشمة ، اكتذبها ، أو اكتذب عليه بها :
(باسم الرب حاشا الرب ، وباسم الشعب حاشاالشعب)
- فيتمظهر متوجهنا ... متجوها على الناس ... وهو معطل العقل ، يقول فيهم :
((( العلم نور والجهل ظلام )))
-فيالهول الكوارث ، عبر التاريخ البشري ... ويالهول تعامي ، مَن يتعامى ، عن وضوح حقيقة بؤر الأوبئة ،
أسباب البلاء ... والوبال ... والويلات ، في كل مجال .
-مع أطيب تحايا الحرية والجمال والمحبة ، في السلام الإنساني ، الشخصي الأسروي المجتمعي الوطني القومي الأممي ... العالمي ... الكوني .
---- بلى... هي سورية (سوريا) ، بكامل جغرافيتها الطبيعية ، وكافة أطياف ناسها الوطنيين الكرام ، مترفعين ، فوق ظلامية محاريك فتنة الأكثرية ، والأقلية ، ليعلم الجميع السوري : بأنّ كل وطني سوري إنساني ، هو(بشخصه الكريم) ، يمثل الشعب السوري العظيم .
---- بلى... هي القدس من نور ... ونار ... معنى الضياء المقدس ... بأنها لخير البشرية الإنسانية :
عاصمة فلسطين
جوهرة (سورية الله الإنسانية)*.
كما أخواتها الجولان ... ولواء اسكندرون ... حتى منبعي (دجلة والفرات) شرياني سورية الطبيعية !؟.
__________
*١+*٢+*٣ + *٥_ مقولات مأثورة للكاتب
*٤_ ومضة من ديواني ( أقداح الفيروز )
_____________
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2016, 12, 11
إعادة نشر بتذكير (الفايس بوك) 2019, 12, 17

تعليقات
إرسال تعليق