ورد وبارود...بقلم الشاعر أنور حسن حمدان

وردٌ ...وبارود.......

أسفي على رصاص يقتل الورود ...

أسفي على عدوان يقتلع الجذور ....

أسفي على صرخة فلسطيني لا تتجاوز 

الحدود.....

أسفي على مقدساتنا تنتظر الوعود.....

أسفي على أقصانا بعد صلاح الدين....

أسفي على بيت لحم وكنيسة القيامة...

تصرخ أين الوجود ....

لبيك اننا قادمون.....

سنزرع الورد من جديد ....

على ثراك ياجليل....

وعلى سفوحك ياطولكرم والخليل ....

وسنرويه بالدم الفلسطيني الزكي....

ولن ننتظر تنفيذ الوعود .....

وسيزهر الياسمين مكان البارود....

إننا عائدون ....

ان خرجت عن النص أصدقائي 

فأعذروني....

ففي قلبي لهيب شوق لمعرج 

الرسول ....

أننا عائدون ...

بقلمي :د. أنور حسن حمدان.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد