جبرانيات...بتصرف..الشهيد وجمال الرقود للشاعر الكبير د. ثابت عبدالله
جبرانيات...بتصرف
::::::::::::::::::::::؛::::::؛؛
( الشهيد وجمال الرقود)
دعوني انم .فقد سكرت نفسي بالمحبه
دعوني ارقد. فقد شبعت روحي من الأيام
والليالي
اشعلوا الشموع واوقدوا المباخر حول
مضجعي .أنثروا اوراق الورد والنرجس
وانظروا ماتخطّه يد الموت على حبهتي
( أحياء عند ربهم يرزقون)
انفخوا الشبّاب والنايات وحيكوا من انغامها
العذبه نقابا حول قلبي المتسارع الوقوف
وابسطوا ممّا تقرأون من آيات فراشا سحريا
لعواطفي. ثم تأملوا وانظروا شعاع الأمل في
عينيّ
امسحوا الدموع يارفاقي...ثم ارفعوا رؤوسكم
مثلما ترفع الأزهار تيجانها عند قدوم الفجر
وانظروا عروسة الموت منتصبه كعمود النور
(بين مضجعي والفضاء)
امسكوا انفاسكم واصغوا هنيهه واسمعوا
معي حفيف اجنحتها البيضاء
تعالوا ودّعوني يابني امي! قبّلوا جبهتي
بشفاهٍ مبتسمه.قبّلوا شفتي بأجفانكم
وقبلوا أجفاني بشفاهكم
قرّبوا الأطفال إلى فراشي ودعوهم يلامسوا
عنقي بأصابعهم الورديه الناعمه
قربوا الشيوخ ليباركوا جبهتي بأيديهم المباركه
دعوا بنات الحي يقتربن.....! وينظرن خيال الله
في عينيّ....ويسمعن نغمة.....الأبديّه...متسارعه
مع انفاسي........
هكذا سبحت روحي في فضاء الحرية والإنعتاق
وصارت وراء اشباح بيضاء كغيوم الربيع
وصفراء كشعاع الشمس ..وحمراء كوشاح
المساء
فلم أسمع سوى انشودة الخلود متألقه
مع ميول الروح
(انا الشهيد فجر جديد)
ثابت عبدالله....... سوريا***

تعليقات
إرسال تعليق