جوارحي وجروحي...للشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- جَوارِحي وَجروحي -
شَفيفُ العَقلِ من أطرافِ صَمتي
تُلملِمُهُ .. جِراحُناُ .!. والصُّدورُ
وًيَسحَرُني هَسِيسُ الهَمسِ حُبَّاً
وَحينَاً .. حُرقَةُ الهَمسِ ، الحُبورُ
فَأَحضُنُ لَهفَتي ، بَيني ، وَحالي
وَمِن دِفءِ الحَنايا أتى ، الغُرورُ
يَضوعُ المِسكُ حَرفَاً بَعدَ حَرفٍ
لأصبح ، هائِماً .!. حِيناً ، يَثورُ
وشَلَّال اللُّجين يَفيضُ .. دِفأً
على الأَكتافِ يأسرُني الحُضورُ
بِكَأسِ الخَمرِ يُسكِرُني وِصالٌ
وَتُتحِفُني الأَمانيُ ، وَالخمورُ
وَيَأسرُني جَبينُها .! . نورُ بَدرٍ
وَتوقِظني الأَماني ، والعطورُ
أَعيدي لِلغَرامِ ، سِهامَ عُشقي
لِيَسطَعَ حينَها ، عَبَقُ الزُّهورُ
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق