موعد ولقاء...بقلم الشاعر الكبير د. سهيل عاصي
- مَوعِدٌ وَلِقاء -
أُعانِقُ خَصرها .. أَبغي لَمَاها
فَأُشعِلُ خافِقي ، لَهَبَاً وَجَمرا
فَيُسكِرُني لَهيبُ الرُّوحِ طَورَاً
وَبالصَّدرِ المُؤَهَّبِ أَلفُ طَورَا
فَأُسحَرُ بِالعُيونُ بِرَمشِ رِيم
وَشَعرٌ ، راقني ، شَلّالُ شِعرَاً
غَزالٌ شارِدٌ .!. سُبحانَ رَبِّي
وَعودُ البانُ حاكَ القَدُّ خِصرا
تَموجُ مَشاعِري مَوجاً وبَحراً
قَوافٍ تَنتَشي ، شِعرَاً ، وَنَثرا
بِآياتِ الغَرامِ تَهيمُ .. روحي
فَيَشعَلُ خافِقي لَهبَاً وَجَمرَا
وَأَعشَقُ كُلُّ مافيها ، جَميلٌُ
وَنورُالصُّبحِ يَلثُمُ فاها فجرا
أَهيمُ وًما الهِيامُ ، وَما لَماها
سِوى شَهدُ المَجَرَّةِ فاحُ عطرا
د . سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق