أوجدنا لهم الذرائع...بقلم الشاعر حافظ زحلان

.         «أوجدنا لهم الذرائع»

ألسنا نحن من شرّعنا الشرائع،،،،،،،،

ووضعنا القوانين واصبحنا في الطلائع،،،،،،

وخالفنا كل الديانات والوقائع،،،،،،،،،

واوجدنا لأنفسنا كل الذرائع،،،،،،،،،

وفتحنا المدن والحواري والشوارع،،،،،،،،

لأعتى الدكتاتوريات ونحن لها صانع،،،،،،،،

والكل تحت النعال مسحوق وضائع،،،،،،،،،

ينزع الكلام واللسان بالأصابع،،،،،،،،،،،

مديح الحكام وأبائهم وابنائهم،،،،،،،،،

وحيواناتهم هم الشوافع،،،،،،،،،

او ان تكون حمارا او كلباً وفياً،،،،،،،،،

الكل عنك يدافع،،،،،،،،،،،،

فلا حرج فقد اعدّوا المشايخ والمراجع،،،،،

الفتاوي موجودة وغير محصورة،،،،،،،،

ولكل الوقائع،،،،،،،،،

نحن الاغنى ونحن الافقر والكل جائع،،،،،،

حكامنا  مناة واللآت وهبل لنا راجع،،،،،،

وعند حائط المبكى بكاء ساجد وراكع،،،،،،،

سجّل يا تاريخ نحن الشعوب في 

اوطاننا الكل ضائع،،،،،،،،،،،،

وبين الأهل والاحباب نصارع،،،،،،

اضعنا البيوت والقلوب التي

حضنت  والوقوع في المخادع،،،،،،،،،،

 كالحمار الذي بقي مع الخيل فظن،،،،،،

انه منهم فنهق بينهم فعرف نفسه،،،،،،

حمارا  ولو معه البراقع،،،،،،،،

مني انا،،،،،،
حافظ زحلان،،،،،،،،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد