أيها الغائب...للشاعر د. أحمد اسماعيل الفلاح

أيها الغائب
عني
الحاضرُ في وجداني
سأبقى أستضيفك
في قلبي.
خيمة حب تلفني
بأحلام عشتها 
بين أوهام قلبي،
عشقك تؤام روحي.
حضنتكِ في رحم
أمي..
كنت أتمنى أن أقرأ معالمك بلغتي،
لكن غيابكِ أحرق
الوجد..
تملكني القهر.
اشتقت لضحكتكِ
ليتها تبقى بريئة
ببرائة حبي لها،
أما حكاية ليلك 
الطويل.
فهو ميدان عشقي.
ارجعي إلى عشنا
كم رسمت على 
حيطانه ذكرياتٌ
ألمت قلوبنا شوقاً
للتلاقي.
البارحة انتظرتك
خلف نوافذ جدراني.
لكن عظمتك المغموسة بالكبرياء لن تسمح لعواطفكِ
أن تقتحم أسوار 
بيتي..
أحمد اسماعيل الفلاح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد