عيناك حين تسلم ...بقلم الشاعر أحمد عزيز كنعان

عـيناكِ حين تُســـَـلِّمُ
كســُلافةٍ تَتَبَسَّـــــمُ

أُهـدي مفاتـِحَ قلعتي 
وأنا العزيــــزُ الأكرمُ 

وأَهيــــمُ في آفاقها 
فتغارُ منّي الأنــــجمُ 

أحيا مناســكَ عُمرتي
أسـعى وقلبيَ مُضرَمُ 

وأميس في جنّاتـِــها
أغري الربيـعَ  وأرسمُ 

وأزور من شــــطآنها
ما باللآلــــــئُ يُحكَمُ 

لا لا أنــامُ بليلـــــها 
إلا لأبقـــــــى أَحلُمُ 

ويظلُّ في ترحـالـــه
قلبٌ كريــــــمٌٰ مُلهَمُ 

يصبو يُدنـــدنُ أحرفاً 
فيها تَدَفَّقَ زمـــــزمُ 

فيها تَأكَّـــــدَ خافقي 
أنَ القصيدةَ بَلسَــــمُ 

أعربتُ كلَ فريــــدةٍ 
ظَـلَّتْ لنبضـيَ تُعجـم 

عـانقتُ كل ربوعِـــها 
وأنا المَشُـوقُ المُغرَمُ 

فعشــــقتُ في آياتها 
وطـناً رُبـــــــاهُ تَكَلَّمُ 

ولذا ســـــأبقى ههنا 
في ذي العيونِ وأقسِمُ 

أشــدو ببعض غصونها
أُبدي الهـــوى وأترجمُ 

أجتــاح كــلَّ رياضِهــا 
كفراتِ عِشــــقٍ يَعظُمُ 

ســــــأظلُّ فيها واعداً 
رِفْدُ الهــــوى لا يَهرَمُ 

هــذا وسِرُّ قصيدتـــي 
عيناكِ حين تِســـــــلِّم !!!!

أحمد عزيز كنعان 
11/1/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد