التبر والتراب...بقلم الشاعر د. سهيل عاصي
- التَّبرُ وَالتُّراب -
صَهيلُ الخَيل ِفي حربٍ ضَروسٍ
كَما وَقعِ الرِّماح ِ مَعَ .. العَوالي
وَريحُ دَمٍ .. وَأَهوالٌ .. وَحَربٌ
وَغَدرٌ لِلشَّهيدِ .. مع ، القِتال ِ
أُجَندِلُ كُلَّ .. مُحتَلٍّ ، دَخيلٍ
جِهادٌ .. بالقِتالِ .. وَبِالسجالِ
على تلكَ البطاحِ أجوبُ أَرضي
وَأَحمي كلَّ شِبرٍ .. بالنِّزالِ
وَ أَمتَطي هامَ سَيفي فَوقَ مَتني
وَأَربُضُ ُ، في كَمين ٍ .. لا أُ بالي
وَأشهِرُ كُلَّ سَيفٍ خَطَّ نَصراً
لَهُ باع ..ٌ طويلٌ .. بِالنِّزالِ
وَأُكبِرُ كُلَّ زِند ٍ .. فيهِ سَيفَاً
ورُمحَاً أو يراعَاً بالسِّجال
أَلَا يا مُشهِرَاً سَيفَاً معَلَّى
على عنُقِ البُغاةِ معِ الرِّجالِ
صَهيلُ المُهرِ حَمحَمَ بالبَوادي
صَليلٌ بالمعالي .. وبالنِّضال
وَصَوتٌ بالوَريدِ .. بِنا يُغَنِّي
نَقيعٌ .. بالدِّماءِ ، وبالرِّجال نُجَندِلُ كُلَّ مُحتَلٍّ دَخيلٍ
جَبانٌ يَبقَ رِعديدَ القِتال
وَأَثأَرُ من غَريمٍ فوقَ أرضي
أُحَرَّرُ ، كلَّ شِبرٍ .. بالمُحالِ
أَلا ياغافِلِ القرآنِ .. مَهلَاً
وَويلٌ لِلمُقَصِّرِ والضلالي
وَبَيتُ اللهِ ، دَنَّسَهُ ، كَفورٌ
بِخنزيرٍ .. وضَبعٍ ، وَالبِغال ِ
وَتِلكُمُ أَرضُ أَجدادي قديمَاً
وهَيَّا فاخلعوا سُوءَ ، النِّعالِ
وكٌنعانٌ .. وَرهطٍ ، مارَواها
وذاكَ القَولُ من نَسجِ الخَيالِ
وَتَبقى أِضَنا ذَهَبَاً وَتِبرَا
وأَغلا تِبرُها مِن كُلِّّ غالي
د. سهيل عاصي
- المُتَمَرِّد -
ِ

تعليقات
إرسال تعليق