حذار تقتدي...بقلم الشاعر الكبير د. ثابت عبدالله
(لأن الخيل قد قلّت تجلّت
حمير الحيّ بالسرج الانيق
إذا ظهر الحمار بذي خيلٍ
تكشّف امره عند النهيق)
فأحببت ان أكمل
حذاري تقتدي جحشٍ كهذا
.........فإن لم تنتهِ تشكو الغريق
فإن طاوعتني ورضيت أمري
.....سلمت من المآسي ياصديقي
أيا بئس الزمان وفيه بتنا
...........بلا أهلٍ ولا حتى رفيق
تناسينا الأمور لعلّ فرج
..........يحلّ كآبتي نفسٍ عميق
رجونا ماردا من قلب قمقم
.......وجدناه يعاني في سحيق
فصرنا نحسب للجحش امرا
......وأمسى عيشنا قهرا وضيق
وقد صار الأنام خيال ظلّ
صدى الاصوات دلّ على الطريق
وهلْ للصوت أنوار تجلّت
..أنار بمهجتي الصوت الحقيقي
ومن رام الحقيقة بات يدري
..رغام الأرض قد ساوى العقيق
ثابت

تعليقات
إرسال تعليق